اسم المستخدم

كلمة المرور

    
 
بحث
اللغه
select
السنة الحادية والأربعون22 فبراير 2013 - 15 أمشير 1729 شالعدد 7و8

اخر عدد

بريد القراء

22 فبراير 2013 - 15 أمشير 1729 ش

كيرلس أديب: صليلنا ياسيدنا ووحشتنا اوووووووووووووووى.

+++++++++++++++++

أبانوب لوقا: صلِّ لكى يعيننا الرب في أيام حياتنا لنكملها بسلام كما أعانك.

+++++++++++++++++

جرمين جورج: عارفة إنك عايش، وبتصلي لأجلنا ولأجل الكنيسة ولأجل مصر.. بنشكرك يا بابا شنوده على ما قدمته للكنيسة وللعالم كله بخدمتك الجليلة، ومازلت تقدمه بصلواتك المرفوعة باستمرار لأجلنا.. أذكرنا أمام عرش النعمة.

+++++++++++++++++

ملاك متى: عندما انتقلت للسما كانت صدمة كبيرة لي وعاتبت ربنا ازاي تأخذه في الظروف الصعبة دي وبكيت كتير.. ولكن كان رد ربنا ليّ أنه محافظ على شعبه وكنيسته، وشفت ده بعيني لما أولاد الكنيسة وأولاد قداسة البابا أبهرو العالم بأسره في الانتخابات وأتت لنا براعي حنون وابن من أبنائك يا سيدنا هو البابا تواضروس اللي ماشي على نفس الدرب ونفس الطريق. كنيستي القبطية ما أجملك!

+++++++++++++++++

عماد غطاس: I miss u too much and I hope to be with u now .please pray for me

+++++++++++++++++

Heaven Lyric: حبيبى قداسة البابا شنوده مبروك عليك السما.. صليلى إني أوصل زي قداستكم...عمرى ما هانسى عظاتك وضحكتك الحلوة.. وشكرًا كتير على هديتك الحلوة لينا قداسة البابا تواضروس الثاني... آمين.

+++++++++++++++++

مايكل مجدي: إلى اللقاء في السماء يا ضحكة من السماء.

+++++++++++++++++

بيشوي ممدوح: أقول لقداسته: شكرًا يا أبي لأجل تعبك معنا وسهرك علينا.

+++++++++++++++++

أبرام القس موسى: بجد وحشتنا يا قداسة البابا... وأنت دلوقت في أحسن مكان، واشفع لنا في السماء يا ذهبي الفم الثاني.

+++++++++++++++++

منال عازر: دايمًا فاكرينك ياسيدنا، صلّي من أجلنا.

أبانوب جميل: دائمًا أصلي إلى الله أن يعطيني حكمة مثل حكمة البابا شنوده، نيّح الله نفسه وينفعنا بصلاته أمام عرش النعمة.

+++++++++++++++++

بيير مرقس: وحشتنا جدًا يا سيدنا، اشفع في كل أولادك واشفع من أجل مصر.

+++++++++++++++++

Ina Ina Ina: لم تموتوا أيها الأبطال، بل قد سكنتم في سماء الخالدين.

+++++++++++++++++

مايكل منير: غريبًا عشتَ في الدنيا، وأنت المعروف لكل الدنيا!

+++++++++++++++++

بياتريس زكريا: كلما تأملت شخصك أجدك راهبًا من القرون الأولى للمسيحية، أرسلك لنا الله لنحتذي بك، فأنا لم أشاهد القديس أثناسيوس وهو يدافع عن إيماننا المسيحي لكنى شاهدتك وأنت تقف مسنودًا من السماء في وجه من يبتغون تحريف الكتاب.. لم أشاهد بولس الرسول وهو يبشِّر الأمم و يؤسِّس الكنائس هنا وهناك، ولكني شاهدتك وأنت رسول المهجر تؤسس الكنائس بإرشاد الروح القدس في كل بقاع الارض. أحببت فيك اتزان الأصالة مع الحداثة. كنت عظة صامتة لنا في كل شيء. فيك يا أبي وجدت أن القداسة ممكنة.

+++++++++++++++++

أنطون نادي: وإن كنّا نفتقد قداستكم بشدة ولكن لنا عزاءان؛ الأول: أنك صرت لنا شفيعًا في السماء، والثاني: أنك تركت لنا روحك والتي نراها في كل أبنائك في المجمع المقدس، وكيف اجتازوا تلك الفترة العصيبة – فترة خلو الكرسي – اجتازوها بمحبة زرعتها فيهم أبهرت العالم كله... ويكفينا أكبر هدية تركتها لنا: قداسة أبينا الطوباوي قداسة البابا تواضروس الثاني. اذكرنا في صلواتك نحن أبناؤك في كل الكرازة.

+++++++++++++++++

ماجد توفيق: سنة عدت وأنا حاسس إنك موجود معانا بكلامك يعزّى ويشجّع ويعلّم. صلى عنا ياسيدنا لكي يعيننا اللة كما أعانك.

+++++++++++++++++

ماريان صبري: بجد وحشتنى جدا ياسيدنا وعمرى ماهنساك ابداااااااااااا لأن أنت أول بابا أنا فتحت عيني عليه. بجد بحبك جداااااااااااااااااااااااااا

كارولين صبري: وحشتنا يا سيدنا، صلِّ من أجلنا.

+++++++++++++++++

سامي جورج: وحشتنا جدًا يا سيدنا الغالي، صحيح أني لم ألقاك بالجسد، ولكني تعلمت من عظاتك وكتبك الكثير. أذكرنا أمام عرش النعمة.

+++++++++++++++++

بولا جورج: حتى الآن لا أصدِّق أنك فارقتنا بالجسد، لقد علّمتنا وأثّرت فينا وتركت لنا تراثًا واسعًا لكل الأجيال بعدنا، بل و سلمت كنيسة قوية و كبيرة و عظيمة لابنك البابا تواضروس، ورجاؤنا أنك تصلي الآن مع الكنيسة المنتصرة لنا و من أجل بلدك و كنيستك المجيدة. جوّه القلب يا بابا شنوده إلى الأبد.

+++++++++++++++++

وفاء حلمي: لن ننساك أبدًا يا أبانا، أنت محفور في قلوبنا. لقد ربّيت أجيالًا كثيرة وتركت لنا كنوزًا. اذكرنا أمام عرش النعمة وصلِّ من أجل بلدنا.

+++++++++++++++++

ماجد مرقس: قرأت أنه لكيما يكون الجبل ثابتًا في علوّه وشموخه يجب أن يكون له عمق بقدر ارتفاعه، وهنا أدركت سر عظمة هذا العملاق. سيدنا الحبيب مرّ عام دون أن نستقي من تعاليمك الجديد، ولكن يكفينا التأمل في سيرتك العطرة لنتعلم منها جُددًا وعتقاء.

+++++++++++++++++

صفوت زخاري: من أحكم بابوات الأسكندرية ومن أكثرهم تعليمًا.

+++++++++++++++++

مكرم فايز: أبانا الحبر الأعظم، مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده؛ مرّ عام على رحيلك ولم ترحل من قلوبنا، كلماتك ترن في آذاننا، أنت موجود معنا، تعلّمنا على يديك، وتتلمذنا على عظاتك وكتبك. هنيئًا لك يا سيدنا الفردوس.

+++++++++++++++++

معتز منير: مرّت أعوام وأنت ترعانا وتصلّي من أجلنا، ومنذ سنة أصبحت شفيعنا، لم ولن ننسى ابتسامتك الجميلة وحكمتك العظيمة، حاربوك كثيرًا، أمّا أنت فكنت صلبًا لا يهمك إلا الصلاة، وبها كان ينصرك الله. اشفع فينا ياحبيبنا.

+++++++++++++++++

مينا فوزي: أبي الطوباوي كم تألمت من أجل أولادك، وكم افتقدنا حكمتك وأبوتك، ولكنك ربّيت جيلًا من الآباء وعلمتهم بحكمتك أن يدبّروا شئون الكنيسة، فرأينا الأب والمعلم والقائد نيافة الأنبا باخوميوس يدير الكنيسة في فترة انتقالية هى الأروع عبر التاريخ، ليأتي تدبير رب المجد باختيار أبينا البابا تواضروس الثاني، وهو أحد أبنائك ليكون رأسًا للكنيسة وخير خليفة لقداستك. صلِّ من أجله، واذكرنا أمام عرش النعمة.

مينا ماهر: وحشتنا يا أحنّ وأعظم وأجمل أب وأطيب قلب، وحشتنا يا قديس، يا أثانسيوس القرن العشرين، وحشتنا يا معلم الأجيال، وحشتنا جدًا يا بابا شنوده. إن كان حزننا بفقدانك على الأرض، ففرحنا أعظم لأنه قد أصبح لنا ملاكًا وأبًا وقديسًا يشفع لكل أولادة امام عرش النعمة. عيد ميلاد سماوي مجيد يا با أبانا.

+++++++++++++++++

مينا سلامة اسكندر: أبي: لقد تعلمنا منك الكثير.. ولمسنا فيك صورة السيد المسيح الراعي الأعظم.. اذكرنا أمام عرش النعمة.

+++++++++++++++++

مسيحي أرثوذكسي: يا سيدنا نشكرك على كل ما قدمته وهو لا يُحصى، خاصة دفاعك عن الإيمان، كتبك وعلمك وتعاليمك لن تُنسى أبدًا. يا سيدنا أنت الآن بروح الله تسمعنا وتعرف عنّا، صلِّ لنا أن نعيش الإيمان الأرثوذكسي للنفس الأخير، ونكرز في كل مكان لخلاص النفوس، ونتوب ونخلص.

فادي وجيه: أمّا أنت يابابا شنوده... فسيذكرك التاريخ مثل الأنشودة. ارقد بسلام و صلِّ لأجلنا... يرحمنا إلهنا ويشيل الهم عننا.

+++++++++++++++++

رامز سمير: أبي قداسة البابا شنوده الثالث... رأيتك متعددًا، متنوعًا، متغيرًا في كل حياتك وفي انتقالك. علمتنى الكثير وعلمت الكثيرين... الجميع لا ينسون كلماتك.. ابتسامتك.. مواقفك.. تعاليمك... فكنت يا أبي مثالًا يحتذي به كل إنسان ليتعلم منك، و يعلّم بكلماتك، ويسير على خطواتك.

+++++++++++++++++

مريم جرس ينّي: أبي الحبيب قداسة البابا شنوده، يامركبة الكنيسة وفرسانها، تعبت معنا ومن أجلنا كثيرًا، نثق أنك تنعم الآن بالمكانة التي أعدّها الله لمصاف قديسيه. صلِّ لأجلنا يا أبي ولأجل مصر التى أحببتها أن تخرج من عثرتها، وينعم أهلها جميعًا بالسلام والحب بعضهم لبعض.

+++++++++++++++++

* الابنة المباركة نشوى جورج: اقتراحك موضوع اهتمامنا.

* الابناء المباركين مجدى بديع المحامى، وسامى ثابت: وصلتنا مقالاتاكما وواصلا الكتابة إلينا.

* الابن المبارك كمال اسكندر: وصلتنا قصيدتك الجميلة.

* الأخ الفاضل عادل صليب (كوتسيكا المعادي): وصلتنا ملاحظاتك وقد راعيناها في هذا العدد.

* الابن المبارك الشماس نبيل زخاري: وصلتنا مقترحاتك عن المصطلحات الكنسية والأمر موضع اهتمامنا. كما وصلتنا كلماتك المؤثرة عن قداسة البابا شنوده وسنحاول نشرها لاحقاً.

ووصلتنا مشاركات أخرى عديدة، ونظراً لضيق المقام سنحاول نشرها فى الأعداد القادمة إن أحبت نعمة الرب وعشنا.


  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق
موضوع التعليق

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx