اسم المستخدم

كلمة المرور

    
 
بحث
اللغه
select
السنة الحادية والأربعون22 فبراير 2013 - 15 أمشير 1729 شالعدد 7و8

اخر عدد

المجد لصلاحك

القمص بولس جورج

22 فبراير 2013 - 15 أمشير 1729 ش

المجد لصلاحك يامن تبحث عن من لا يريدك، وتوجد من الذين لم يسألوك...

المجد لمن يستخدم العصيان والخوف والهروب والطاعة: العصيان في خلاص البحارة، والطاعة في خلاص أهل نينوى، والخوف في خلاص يونان... حقًا ما أعجب تدابيرك!

المجد لمن أعدّ السفينه، وهياج البحر، والحوت، واليقطينه، والريح، والدودة، لأجل إعلان وجوده وحبه في خلاص أولاده، وإن لم يدركوا.

المجد لمن تنازل عن كرامته وإنذاره وكلامه من أجل خلاص الإنسان، لقد كان صلاحك فوق تصديقهم واستيعابهم...

المجد لمن يستخدم التخويف والتأديب والإقناع والملاطفة من أجل إنقاذ نفوس بعيدة عنه... حقًا ليس عندك خسارة إلّا هلاك خليقتك...

المجد لحبك وحنانك وتدابيرك... يامن تعرف الجلوس والقيام، وتراقب الزيغان...

المجد لصلاحك يا من تشتاق أن تسمع صوت صرخات الأعماق، فأعددت حوتًا لتجعل منه هيكلاً لحلولك تتردّد فيه أصداء تسبيحاتك.

المجد لصلاحك يامن في شدة قسوة مشهد الآلام، وكل ما يبدو تخلّيًا أو غيابًا، نجد ذراعك تحيط أثناء الإلقاء في البحر، وتحمل برفق إلى حوت مُعَدّ آتٍ من الأعماق بأمرك أنت يا مدبِّر الخليقة كلها...

المجد لك يا من استخدمت ما يزعزع عنف وغرور وقساوة قلب الإنسان... حتى جعلتَ الكل يصرخ ويرجع إليك...

المجد لك يامن تطيل أناتك على كل عنيد وقاسٍ وتائه، ولم تشأ أن تهلك أحدًا...

المجد لك أيها الطبيب الصالح، يامن تعطي الدواء المناسب في الوقت المناسب بالكمية المناسبة لتحوّل الخوف والجهل والهروب إلى أدوات في يدك تصنع بها خلاصًا لكل أحد...

وفي ختام الأمر ليس لي إلّا أن أعطيك المجد اللائق بكرامة صلاحك... فالمجد لك يامن تحتملني... أطلب إليك: أرني أنا أيضًا صلاحك فيّ... frantoniosge@hotmail.com

نيافة الأنبا دانيال أسقف دير الأنبا بولا

سكرتيرًا لقداسة البابا لشئون رهبان الأديرة

يتواجد نيافته الجمعة الأولى والجمعة الثالثة من كل شهر (من الثانية عشرة ظهرًا وحتى الرابعة عصرًا) وذلك بالمقر البابوي بالأنبا رويس بالعباسية


  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه

التعليقات


  تصويب

   بواسطه:جرمين جورج

   بتاريخ:22/09/2013 02:19:52 م

موضوع التعليق: المقال ده مش لأبونا بولس جورج .. المقال اللى كتبه أبونا بولس كان بعنوان : هل حقا يندم الله ؟ مقال المجد لصلاحك لأبونا أنطونيوس فهمى . شكرا .

Page 1 of 1
حجم الصفحه
select

سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق
موضوع التعليق

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx