اسم المستخدم

كلمة المرور

    
 
بحث
اللغه
select
السنة الحادية الأربعون08 مارس 2013 - 29 أمشير 1729 شالعدد 9و10

اخر عدد
داخل العدد

ماذا لو لم يصر البابا بطريركا؟

ماذا لو عادت عقارب الساعة إلى الوراء، أعتقد أن قدا سته

المزيد

كلمة البطريرك مار زكــا عيواص يوم نياحة قداسة البابا شنوده الثالث

أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء أعضاء المجمع المقدس للكنيسة

المزيد

قصيدة حلوة السما ياسيدنا؟

العين غمضت .. واللسان سكت .. والودان كمان بطلت س معان  التعب

المزيد

البابا شنودة الثالث كارزاً

دفعت وصية ربنا يسوع المسيح الآباء الرسل للذهاب إلى

المزيد

البابا شنودة الجوهرة

لا شك أن قداسة البابا شنوده الثالث جوهرة في تاج ال كنيسة

المزيد

كما تعلمنا منك

أبانا الحبيب القديس البابا شنوده الثالث كم تعل منا

المزيد

شمعة

عام مضى على فراق أبينا ومعلمنا قداسة البابا شنوده الثالث.

المزيد

البابا شنودة و طقوس الكنيسة

دائمًا ما كان البابا شنوده يصف طقوس الكنيسة بـ"الت خم

المزيد

عملاق القرن العشرين

مهما تكلّمنا لن نوفي مثلث الرحمات قداسة البابا شنو ده

المزيد

عجيب هو الرب فى قدسيته

ونحن نتذكر خليفة القديس مرقس الرسول ١١٧، أبانا طيب

المزيد

كلمة قداسة البابا فى ذكرى نياحة البابا كيرلس

لقد مضى عام على نياحة البابا كيرلس السادس، ولست أد ري

المزيد

التواضع فى فكر البابا كيرلس

كان البابا كيرلس السادس متواضعًا بالحقيقة، وقد شهد

المزيد

البابا شنودة الثالث معلم الأجيال المحب

مر عام على انتقال أبينا المحب المحبوب البابا شنوده

المزيد

كلمة المطران منير حنا فى حفل تأبين البابا شنودة

لقد كان قداسة البابا شنوده نموذجًا للراعي الأمين ا لذي

المزيد

قداسة البابا شنودة - شمس لا تغرب

قداسة البابا شنوده الثالث شمس لا تغرب ولا يستطيع ا لموت

المزيد

البابا شنودة معلم اللاهوت

كان مثلث الرحمات البابا شنوده الثالث أسقفًا للتعلي م

المزيد

الأب والراعى

يقول المزمور: «فليرفعوه في كنيسة شعبه وليبار كوه

المزيد

البابا شنودة والعمق الكنسى فى التعليم

تميز قديسنا العظيم البابا شنوده بمحبته للكنيسة بإخ لاص

المزيد

بالحق يحبونك

لهم كل الحق يا سيدنا ومعلمنا وراعينا الغالي البابا

المزيد

قداسة البابا المحبوب شنودة الثالث

بنعمة ربنا يسوع المسيح أخذت بركة معرفته لأول مرة س نة

المزيد

البابا شنودة حامل الصليب

عرفناه واعظا قديرًا حصل على أعلى الشهادات لما تميز

المزيد

الاعداد السابقة
    

المقالات الاكثر قراءة
  • الأب والراعى

    يقول المزمور: «فليرفعوه في كنيسة شعبه وليباركوه على منابر الشيوخ لأنه جعل الأبوة مثل الخراف»، ويقصد أن الأبوة والرعاية لاينفصلان في الراعي الحقيقي

    المزيد..

  • كلمة قداسة البابا فى ذكرى نياحة البابا كيرلس

    لقد مضى عام على نياحة البابا كيرلس السادس، ولست أدري كيف مضى هذا العام على الآلاف والملايين من محبيه، الذين لم يكن في استطاعتهم أن ينسوا بركاته كل يوم، والذين كان صعبًا عليهم أن يُحرموا من شخصيته ومحبته وصلواته وقداساته . ونحن بعد هذا العام نقف لنلقي كلمة وفاء بسيطة، ومهما كانت هذه الكلمة، فلا يمكن أن تفي أو ترتفع إلى المقام العظيم الذى يجلس فيه البابا كيرلس السادس . إن البابا كيرلس، نيح الرب نفسه في فردوس النعيم، أمضى حوالى 40 عامًا في خدمة الكهنوت، وفي خلال تلك الفترة حرص في كل يوم أن يقيم القداس الإلهي. لقد كان يحلو له أن يصلي جميع الصلوات، ويترنم بألحان التسبحة، ويصلي المزامير. ولا يوجد في تاريخ الكنيسة كله إنسان مثل البابا كيرلس السادس استطاع أن يقيم مثل هذه القداسات، لقد حاولت أن أحصي عدد القداسات التي أقامها في حياته، فوجدت أنه صلّى ما يزيد عن 12000 قداس (باستثناء الخمس سنين الخيرة التي مرض فيها)، وهذا أمر لم يحدث في تاريخ أى بابا من باباوات الإسكندرية أو العالم أو الرهبان . وكان يجد تعزية في صلوات القداس، ولذة روحية في صلوات التسبحة، وكل الذين يعرفونه شاهدوه ينزل من المقر الباباوى في الثالثة صباحًا، ويصلي صلاة نصف الليل، ويرتل التسبحة بنفسه مع المرتلين في الكنيسة، ثم يصلى القداس، ويخرج في السادسة صباحًا قبل أن يصحو الناس .. كان عجيبًا في صلواته، وكانت الصلوات تتبعه في كل مكان . ومن محبته في الصلاة اختار حياة الوحدة، فعاش متوحدًا مدة طويلة، وتتلمذ على أكبر أستاذ كتب في الوحدة في تاريخ الرهبنة وهو القديس مار أسحق... ولقد كان البابا كيرلس يحب مار أسحق، ويقرأ كلماته ويحفظ الكثير منها، ونسخ بنفسه كتاب مار أسحق على ضوء شمعة في مغارته وعلى لمبة من الجاز . عاش في وحدة في مغارة قرب دير البراموس، يسهر الليالي في قراءة أقوال الآباء، ويصلي في الفجر ويقيم القداسات، وعاش في طاحونة قرب مصر القديمة، ثم في الكنيسة التي بناها بنفسه في مصر القديمة، ولم يخرج من بابها إلا للضرورة القصوى، وعندما اعتلى كرسى مارمرقس، لم تتركه حياة الوحدة، بل كثيرًا ما كان يذهب إلى دير مارمينا بصحراء مريوط.. وكان يريد أن يمتلئ من ثمار الوحدة لنفسه .. كان صموتًا لا يتكلم كثيرًا، لكي يعطي نفسه فرصة التأمل والصلاة، وكان أيضًا يعهد إلى الرب بمشاكلة، ويرى أن القداسات والصلوات هي التي تحل له المشاكل وليست المجهودات البشرية، وكلما كانت تحيط به الضيقات، يلجأ للوحدة والصلوات والقداسات، شاعرًا أن معونة الرب هي أكبر من كل معونة بشرية، لقد أعطانا مثلًا كبيرًا في حياة التأمل والخدمة، مع أن جمعهما ليس بالأمر الهين السهل، فقد كان يخدم الكنيسة بأقصى ما يستطيع، ومن جهة أخرى، يختلى بنفسه، ويأخذ من التأمل والوحدة على قدر ما تعطيه إمكانياته . عاش كمرشد روحى للكثيرين فترة طويلة، وقبل أن يصير بابا الكرازة المرقسية كان أبًا في الاعتراف لمئات من طالبي إرشاده الروحي، وقد عرفت قداسته في سنة 1948م حينما كنت أتردد على كنيسته في مصر القديمة، وانتهى بي الأمر إلى أن سكنت هناك أتمتع بقداسته وصلواته ورعايته وإرشاده... وكنا في دير السريان نعتبر أنفسنا أبناء له، وكنا نذهب إليه في أوقات متفرقة ونسترشد برأيه، وعندما ترك دير البراموس وذهب إلى دير الأنبا صموئيل، حيث عُيِّن رئيسًا له، عمّره وبنى القلالي المتهدمة فيه، كان محبًا للأديرة، فرعى دير السريان، ودير البراموس، ودير الأنبا صموئيل، وبنى دير مار مينا، وبسط محبته على باقى الديرة. كان البابا كيرلس رجلًا تتمثل فيه فضائل عديدة، فقد كان إنسانا بسيطًا هادئًا، وكان حكيمًا عميقًا في التفكير، كان يتميز أيضًا بالبكاء في صلاته وفي قداساته، بل أننى أذكر أنه عندما وقعت القرعة الهيكلية على قداسته ليكون بطريركًا، جاء لزيارة وادى النطرون، وعندما اتى إلى دير السريان، طُلِب منّي إلقاء كلمة للأب المختار للباباوية، فتكلمت قليلًا، وإذا به يمسك منديله ويمسح عينيه من الدموع، وتأثرت كثيرًا ببكائة أمام جميع الناس . كان الناس يعجبون من صفائه وهدوئه وطيبة قلبه... كان محبوبًا من الكل وله شعبية كبيرة... استطاع في فترة بسيطة أن تكون له شعبية فوق العادة... لذلك عندما تنيح البابا، تعطلت الشوارع المحيطة بالبطريركية من كثرة الناس الذين أتوا لألقاء النظرة الأخيرة عليه! ... وكان يوم الصلاة على جثمانه الطاهر يومًا عجيبًا في إزدحام الناس . كان أول بابا في جيلنا الحاضر فتح بابه لكل إنسان، كل فرد كان يستطيع أن يجلس معه ويكلمه بلا مانع ولا عائق، وهكذا استطاع بشعبيته وبمقابلته لكل واحد أن يقضى على فكرة حاشية البطريرك، لأن كل أنسان يستطيع أن يعطيه المعلومات اللازمة في أذنه مباشرة، فيعرف حقائق الأمور بطريق مباشر وليس عن طريق آخر، ولذلك كان يعرف تفاصيل التفاصيل في كنيستنا المقدسة. لقد تميز بذاكرة قوية يندر أن يتمتع بها غيرة... كان يعرف كل الخدام ومشاكلهم في دقة عجيبة، ويذكر كل الذين يقابلونه بأسمائهم، ويسلم على الشخص فيسأله عن حاله بطريقه وثيقة ويشعره بأبوته واهتمامه بشخصه... اهتمامه بكل واحد جعله لا يعطي راحة لجسده وفكره، ولذلك ما أن مرّت عليه 8 سنوات في البطريركية، إلا وتكاثرت عليه الأمراض، ولم يعد الجسد قويًا كما كان في أول عهده، فالنير الشديد الذي تحمله البابا كان عظيمًا وسط تجارب متنوعة وضيقات كثيرة ... أمراض كان يحتملها في صمت عجيب دون أن يشكو لأحد... وإذا سأله أحد عن صحته قال وهو يبتسم: "الحمد لربنا.. كويس". لم يكن يستخدم كتابًا في قداساته وصلواته في كافة المناسبات، لذلك كان يصلى من قلبه، وأعترف أنه يعتبر أستاذًا في الطقوس الكنسية في جيلنا الحاضر... كان البابا كيرلس رجل تعمير في كل مكان حل فيه، في طاحونة الهواء في مصر القديمة... وعندما ذهب إلى مصر القديمة... وتعميره لهذا المكان سبّب تعمير المنطقة كلها... وعندما رُسِم بطريركًا اهتم أيضًا بالتعمير، فبنى هذه الكاتدرائية الضخمة التي نقف فيها الآن، بنى الكلية الإكليريكية ومنزل الطلبة الملحق بها، وبنى المطبعة، ورمّم الكنيسة المرقسية الكبرى، وبنى في عهده عشرات الكنائس الجديدة وبنى دير مار مينا في صحراء مريوط... ونشر الكرازة في خارج القطر، سيكتب في تاريخ الكنيسة القبطية أن أول كنيسة بنيت في أستراليا وفي كندا وفي الولايات المتحدة والكويت ولبنان وغيرها كانت في عهده... وكان يحب القديس مينا محبة ملأت عليه عواطفه، كان يجد لذه في ذكر اسم مار مينا، كان بينه وبين مار مينا علاقة شخصية، يشعر أنه يتكلم عن شخص له به علاقة قوية ومحبة، فكثير من الكنائس صار فيها مذابح على اسم مار مينا، وكنائس بُنِيت على اسم مار مينا، كان يتخذه شفيعًا له، ولذلك كان يود في حياته أن يعيش في هذا الدير طول عمره، لقد قرأت خطابات منه عندما كان القمص مينا المتوحد يطلب إعداد هذا الدير ليعيش فيه بقية أيام حياته.. نشعر بمقدار الفراغ الكبير الذى تركه في كنيستنا، ونرجو أن يذكرنا في صلواته وشفاعته، فهو يستطيع أن يخدم الكنيسة في مستقرة الحالي أكثر مما كان يخدمها في الجسد . كان البابا كيرلس السادس متواضعًا بالحقيقة، وقد شهد بتواضعه كل من رآه. قال عنه المتنيح الأنبا مينا الصموئيلي، الذي كان تلميذًا لقداسته لفترة طويلة بطاحونة الهواء بمصر القديمة: "كان أبونا مينا المتوحد (البابا كيرلس السادس) ينظر لكل إنسان على أنه أفضل منه". قال عنه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف: "في أحد الأيام قمت بإلقاء عظة في الكاتدرائية المرقسية بكلوت بك في وجود قداسة البابا كيرلس السادس، وبعد إلقاء العظة قال لي: انت يا أخويا عمّال تُشخُط وتُنطُر في الناس كده ليه؟ احنا عارفين مين أحسن من التاني؟". ولكي نعرف فكر البابا كيرلس السادس، وإرشاداته عن التواضع، نقرأ رسالة أرسلها قداسته لأحد أبنائه، يقول فيها: ”يا ابني الذي أنا أُحبّه بالحق داوم على شكر الإله، وسلّم له طريقك وهو يُدبِّرك في كل أمورك. تمسّك بالتواضع أبدًا، واطلب بلجاجة من الواهب النّعم أن يكمّل لك التواضع؛ لأنه حقًا إن أنت اقتنيت التواضع ملكت كل شيء. قال السيد المسيح له المجد: «تعلّموا مني فإني وديع ومتواضع فتجدوا راحة لنفوسكم». قال معلمنا داود النبي: «اتضعت فخلِّصني»، ويقول: «انظر إلى تواضعي وأنقذني»، وأيضًا: «لرب يُعلِّم المتواضعين طرقه»، والرسول يقول: «يعطي نعمة للمتواضعين». فاحرص جدًا وجاهد ما أمكنك أن تطلب لكي يهبك الرب هذه النعمة (نعمة التواضع). ومعلمنا العظيم في العارفين مار إسحق كتب فصلًا عن التواضع مَنْ دَرَسَه يعرف لوقته كم هو عظيم جدًا التواضع. يقول: "ليس مَنْ يقول عن نفسه أنه متواضع هو كذلك. وليس من يتذكّر خطاياه ليتضع هو متواضع. وليس لأجل قليل دموع تفيض من عينيه يفكر أنه متواضع. بل التواضع الحقيقي هو موهبة يعطيها الرب لمن يطلبها بعد اجتهاد كبير، فإذا ما اقتناها الإنسان حقًا وجد كل الخيرات. المتواضع لا يسقط أبدًا. المتواضع منظره مخيف للشيطان، لأن الإنسان الذي نال هذه النعمة قد تشبّه بذلك الذي اتضع وأخذ شكل العبد. يتكلم الفلاسفة والحكماء كثيرًا وقلّما يُستَمَع لكلامهم. ويتكلم المتواضع وتجد آذان الكل صاغية إلى كلماته البسيطة، ومحبوبة عندهم سذاجة ألفاظه أكثر من الكل ... يلذُّ لي جدًا أن أكتب عن هذه النعمة التي دائمًا وأبدًا أطلب من ربي ومخلِّصي أن يعطيني وإياكم

    المزيد..

  • البابا شنودة حامل الصليب

    عرفناه واعظا قديرًا حصل على أعلى الشهادات لما تميز به وبشهادة الجميع ولكني سألت نفسي سؤالاً لماذا هو قدير في الوعظ؟

    المزيد..

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx